


استمع المقال 












استمع المقال قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن زيارة الدولة التي كان مقررا أن يقوم بها نهاية الشهر الجاري إلى الصين، حيث يرتقب أن يلتقي بالرئيس شي جين بينغ، قد يتم تأجيلها بسبب العملية العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأوضح القاطن بالبيت الأبيض، في مقابلة مع صحيفة (فاينانشال تايمز)، أن هذه الزيارة، المقررة من 31 مارس إلى 2 أبريل، قد تؤجل، إذا لم تقدم بكين مساعدتها للولايات المتحدة من أجل تحرير مضيق هرمز.
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، أنه قد يتم تأجيل هذه الرحلة، مشيرا إلى أن ذلك سيكون لأسباب "لوجستيكية" وليس لممارسة ضغوط على الصين، لدفعها للمساهمة في فك الحصار عن هذا المضيق الاستراتيجي، الذي كان يمر عبره قبل الحرب، 20 بالمائة من الاستهلاك العالمي للنفط.
وقال السيد بيسنت، في مقابلة مع قناة (سي إن بي سي)، إنه "إذا تقرر تأجيل الاجتماعات، فلن يكون ذلك بسبب اشتراط الرئيس على الصين ضمان أمن مضيق هرمز"، مضيفا أن الاجتماع إذا تأجل فعلا فذلك سيكون لأسباب لوجستيكية".
وأشار إلى أن الرئيس ترامب يرغب في البقاء بواشنطن لـ"تنسيق جهود الحرب، والسفر إلى الخارج في فترة كهذه قد لا يكون الخيار الأمثل".
كما لمحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الاثنين، إلى تأجيل الزيارة المرتقبة لترامب إلى الصين.
وأوضحت، في تصريح لقناة (فوكس نيوز): " أستبعد وجود خطر يهدد انعقاد اللقاء، لكن من المحتمل جدا أن يتم تأجيله"، مضيفة أنه سيتم الإعلان عن التواريخ الجديدة "في أقرب وقت" في حال تقرر التأجيل.