


استمع المقال 












استمع المقال أفاد تقرير حديث بأن الطاقة الشمسية تعد المحرك الرئيسي للتوسعات العالمية في مجال مصادر الطاقة المتجددة، وذلك بفضل انخفاض التكاليف وسياسات الدعم.
وتشير بيانات الطاقة الشمسية والرياح في 2025، وفق تقرير صادر عن منصة "غلوبال إنرجي مونيتور" بعنوان "الطاقة المتجددة: ذكاء إستراتيجي"، إلى أن معدل توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية تفوق على الرياح في سنة 2025.
وأوضح أن الطاقة الشمسية استحوذت على 56.1 في المائة من إجمالي سعة الطاقة المتجددة المركبة، وبلغت 2.5 تيراواط، فيما وصلت حصة طاقة الرياح من إجمالي سعة الطاقة المركبة العام الماضي إلى 33.5 في المائة، تلتها الطاقة الحيوية التي أسهمت بنسبة 5.3 في المائة.
وبحلول 2030، تقدر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) الحاجة إلى إضافة 317 غيغاواط من الرياح و735 غيغاواط من الطاقة الشمسية سنويا، على أن تصل إضافات الطاقة الشمسية على نطاق المرافق إلى 2.2 تيراواط.
وتقود الصين قاطرة النمو في سعة الطاقة الشمسية والرياح، إذ قفزت السعة من 1.2 تيراواط إلى 1.5 تيراواط بحلول عام 2025.
ويقارب ذلك إجمالي السعة في 6 دول مجتمعة، وهي البرازيل (401 غيغاواط)، وأستراليا (368 غيغاواط)، والهند (234 غيغاواط)، والولايات المتحدة (226 غيغاواط)، وإسبانيا (165 غيغاواط)، والفلبين (146 غيغاواط).