Medi1news


استمع المقال 











استمع المقال تحظى ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان بمكانة خاصة في الوجدان الجماعي للمسلمين خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل، إذ يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها الليلة الأرجى لأن تكون ليلة القدر، بما تحمله من نفحات روحانية وقيم إيمانية عميقة.
وفي المغرب، يكتسي إحياء هذه الليلة طابعا مميزا يمزج بين التعبد الخالص والتقاليد الاجتماعية المتوارثة.
للحديث عن هذا الموضوع، معنا الدكتور أحمد الدافري، الخبير في الثقافة والفنون والباحث في قضايا التوثيق.