

استمع المقال 











استمع المقال مع اتساع رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بدأت شركات الطاقة في الخليج تعلن تفعيل بند القوة القاهرة في عقود النفط والغاز، في خطوة تعكس حجم الاضطراب الذي أصاب سلاسل الإنتاج والتصدير العالمية.
القوة القاهرة، هذا المصطلح القانوني، الذي يُستخدم في الظروف الاستثنائية مثل الحروب والكوارث، أصبح اليوم مؤشرًا اقتصاديًا خطيرًا على تعطل الإمدادات وارتفاع الأسعار في أسواق الطاقة العالمية.
وبين حماية الشركات من الالتزامات التعاقدية وتداعيات ذلك على السوق الدولية، تبرز أسئلة عميقة حول مستقبل الطاقة، واستقرار الأسواق، وحدود تأثير هذه الحرب على الاقتصاد العالمي.
محمد أمين سامي، الخبير والمستشار الدولي في مجال الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي، يستعرض المقصود بحالة القوة القاهرة في العقود التجارية للطاقة، ولماذا يُنظر إليها كإشارة إنذار مبكر في الأسواق النفطية، وإلى أي مدى يعكس إعلان شركات الطاقة الخليجية تفعيل القوة القاهرة.