


استمع المقال 












استمع المقال عاشت العديد من المناطق الأردنية خلال فترات متفرقة من الخميس على إيقاع صفارات الإنذار، في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وتواصلت التدابير الأمنية الرسمية الساعية إلى الحفاظ على أمن وسلامة الوطن والمواطنين الأردنيين في ظل الهجومات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف أراضي المملكة، وتداعيات الحرب المستعرة في المنطقة.
كما تواصلت مساعي الأردن، من خلال اتصالات العاهل الأردني ووزراء مع العديد من الرؤساء والمسؤولين في بلدان صديقة، من أجل "تغليب الدبلوماسية والحكمة في تدبير الأزمات والصراعات، والحفاظ على السلم الدولي، مع التأكيد على المواقف المبدئية للأردن الملتزمة باحترام سيادة الدول".
فعلى المستوى الأمني، أعلنت مديرية الأمن العام الأردني، أن هيئات الدفاع المدني والشرطة تعاملت منذ صباح السبت وإلى غاية الساعة الثالثة من عصر اليوم الخميس، مع 187 بلاغا لحوادث ناتجة عن سقوط أجسام وشظايا في معظم محافظات المملكة دون تسجيل أية إصابات جديدة.
ودعت المديرية المواطنين مجددا إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن مديرية الأمن العام والجهات المعنية ، وعدم التردد بالاتصال على رقم الطوارئ الموحد في حال وجود أي مشاهدات، وعدم الاقتراب من أي جسم مشبوه تحت أي ظرف لما يشكله من خطورة شديدة.
من جهتها، أصدرت هيئة الإعلام الأردنية تعميما بحظر نشر أي فيديوهات أو معلومات تتعلق بالعمليات الدفاعية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ، بهدف "منع بث المعلومات المضللة، وحماية أمن المملكة، مع التأكيد على ملاحقة المخالفين قانونيا".
في سياق متصل، زار رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني اللواء الركن يوسف الحنيطي، اليوم الخميس كليتي الدفاع الوطني والقيادة والأركان، حيث أكد على أن "عملية التخطيط الاستراتيجي والوقوف على القدرات والإمكانات المتوفرة في القوات المسلحة تمثل أهمية قصوى خلال المرحلة الحالية في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث متسارعة".
سياسيا، بحث العاهل الأردني، في اتصالات هاتفية مع كل من الرئيس السوري أحمد الشرع و رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله ، وعاهل مملكة بلجيكا الملك فيليب، تناولت مجمل الأوضاع الإقليمية الخطيرة في المنطقة.
وذكرت بيانات للديوان الملكي الأردني، أن العاهل عبدالله الثاني أكد على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة، والاحتكام للحوار لتجنب تفاقم الأزمة الراهنة"، مجددا إدانته لاستهداف المملكة وعدد من دول المنطقة.
كما تناولت الاتصالات التطورات في الضفة الغربية، حيث تم التأكيد على "ضرورة خفض التصعيد ، وحماية حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصة في شهر رمضان المبارك".
من جهته، بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في اتصالين هاتفيين مع كل من وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندية هيلين ماكنتي ووزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريوس، انعكاسات التصعيد الخطير في المنطقة على الأمن والاستقرار الدوليين، حيث استعرضوا سبل استعادة الهدوء عبر تفعيل الدبلوماسية، بما يضمن أمن المنطقة واستقرارها واحترام القانون الدولي.
وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، "بأشد العبارات" محاولة استهداف إيران للجمهوريتين التركية والأذربيجانية، مؤكدة رفض الأردن واستنكاره هذه الهجمات التي تمثل "انتهاكا صارخا لسيادة الدولتين، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها".
من جهة ثانية، أكد رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني ضيف الله الفرجات، استقرار حركة الملاحة الجوية في مطارات المملكة يوم أمس الأربعاء، مشيرا إلى أن حركة الملاحة الجوية سجلت يوم أمس استقبال 67 رحلة قادمة من مختلف الوجهات الدولية، ومغادرة 58 رحلة اتجهت إلى وجهات مختلفة حول العالم.