


استمع المقال 












استمع المقال حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، اليوم الخميس 05 مارس، في العاصمة التايلاندية بانكوك، من تداعيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي.
وقالت جورجيفا، في كلمة أمام "مؤتمر آسيا 2050"، إن "تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يختبر قدرة اقتصاد العالم على الصمود"، مشيرة إلى أن استمرار الصراع لفترة أطول ستكون له تأثيرات كبيرة على أسعار الطاقة العالمية ومعنويات الأسواق والنمو والتضخم، ما يفرض مطالب جديدة على صانعي السياسات.
وأكدت أن "حالة عدم اليقين أصبحت هي الوضع الطبيعي الجديد في عالم اليوم"، محذرة من أن "صدمات جديدة، بأشكال وأحجام مختلفة، ستستمر في الظهور".
وأشارت إلى أن أمن الطاقة بالنسبة لمعظم دول آسيا باتت على المحك، لافتة إلى أن أسواق الأسهم بدأت بالفعل في التفاعل مع مجريات الأوضاع.
وأضافت جورجيفا أن الصندوق يراقب تطورات الأحداث بعناية شديدة، ويعمل على تقييم وقياس التداعيات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.
وكان النائب الأول للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، دان كاتس، قد أكد، أول أمس الثلاثاء، أن "التأثير الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط سيعتمد على مدة استمرارها وحجم الأضرار التي تُلحقها بالبنية التحتية والصناعات في المنطقة".
وأوضح كاتس، خلال مؤتمر نظمه معهد ميلكن في واشنطن، أن هذه التأثيرات "ستعتمد بشكل أكبر على المدى الزمني لاستمرار الزيادات في أسعار الطاقة، وإذا كانت ستمتد لفترة قصيرة أم طويلة"، مضيفا أن للصراع القدرة على أن يكون ذا تأثير كبير على الاقتصاد العالمي عبر مجموعة من المؤشرات، مثل التضخم والنمو وغيرهما.