تغطية مباشرة

مونديال الأندية .. تألق وخيبة وبزوغ نجوم واعدة في دور المجموعات

رياضة
الجمعة ٢٧ يونيو ٢٠٢٥
12:57
استمع المقال
مونديال الأندية .. تألق وخيبة وبزوغ نجوم واعدة في دور المجموعات
ميدي1 نيوز.كوم و.أ.ف.ب
استمع المقال

كان نجوم مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي وحارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا في الموعد خلال الدور الأول من مسابقة كأس العالم للأندية في كرة القدم في الولايات المتحدة، وخيب آخرون الآمال على غرار الفرنسي أنطوان غريزمان والأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو، فيما برز عدد من اللاعبين لم يكونوا معروفين سابقا مثل البرازيلي إيغور جيزوس والفلسطيني وسام أبو علي.

مثل تلك القطع الموسيقية القديمة التي لا تزال عظيمة، فقد أثبت بعض المحاربين القدامى أنهم ما زالوا قيد الخدمة، على الرغم من الحرارة الشديدة والرطوبة.

بداية مع ميسي الذي قاد إنتر ميامي الأميركي إلى ثمن النهائي، حيث تنتظره مواجهة حامية الوطيس ضد فريقه السابق باريس سان جرمان الفرنسي.

ويواصل الأرجنتيني البالغ من العمر 38 عاما صناعة التسجيل لنفسه مع توفير الكثير من الفرص على أطباق من ذهب لزملائه. وينصح الباريسيون بعدم منحه فرصة الحصول على ركلة حرة مباشرة من مسافة 20 مترا، لأنه أيضا لديه أيضا فنيات ترجمتها إلى أهداف كعادته، مثلما حدث ضد بورتو البرتغالي (2-1).

ولكن ميسي ليس وحيدا في ميامي، إذ انتظر زميله السابق في برشلونة الاسباني الدولي الاوروغوياني السابق لويس سواريس (38 عاماً) حتى المباراة الحاسمة ضد بالميراس البرازيلي (2-2) لاستعادة روحه القتالية، وهو ما اتضح من هدفه الرائع الذي ذكّره بأفضل أوقاته في النادي الكاتالوني.

وماذا يمكن قوله عن الأرجنتيني المخضرم الآخر أنخل دي ماريا؟ لا يبدو أن السنوات تثقل كاهل الجناح البالغ من العمر 37 عاما والذي لا يزال يتألق بقدمه اليسرى.

جلبت أهدافه الثلاثة في العدد نفسه من المباريات السعادة لفريقه بنفيكا البرتغالي الذي تصدر المجموعة الثالثة متفوقا على العملاق البافاري بايرن ميونيخ.

"ولكن ماذا ذهب  سيرخيو راموس يفعل في مونتيري؟" هكذا تساءل الناس عندما وقع قطب الدفاع المخضرم السابق لريال مدريد في فبراير الماضي.

وضع خبرته وشراسته الدفاعية في خدمة النادي المكسيكي على الرغم من أنه يبلغ من العمر 39 عامًا ... ولكن الأهم أهدافه! سجل خمسة أهداف في 12 مباراة (في كل المسابقات) بينها هدف واحد بالرأس أمام إنتر ميلان الإيطالي وصيف بطل اوروبا (1-1).

كما أثبت البلجيكي تيبو كورتوا أنه رغم بلوغه سن 33 عاما، لا يزال أحد أكثر حراس المرمى الذين لا يمكن هز شباكهم على كوكب الأرض.

وحافظت تصدياته العشرة، العديد منها في اللحظات الأخيرة من المباراة ضد باتشوكا المكسيكي في الجولة الثانية، على فوز فريق ريال مدريد (3-1).

مثل أتلتيكو مدريد، استيقظ أنطوان غريزمان متأخرا جدا: هدف الفوز الذي سجله المهاجم الدولي الفرنسي السابق في مرمى بوتافوغو (1-0) في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات لم يجنب فريقه الإسباني الخروج خالي الوفاض من المسابقة.

نتيجة مخيبة بالنسبة للفرنسي الذي كانت تقارير تربطه بإنهاء مسيرته في الولايات المتحدة. هو خيار اتخذه بالفعل زميلاه السابقان في المنتخب الفرنسي أوغو لوريس وأوليفييه جيرو اللذين لم يكونا بارزين جدا مع لوس أنجليس إف سي.

كان من المتوقع أن يلهب الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو، جوهرة ريفر بلات البالغ من العمر 17 عاما والذي سارع ريال مدريد إلى الحصول على خدماته قبل البطولة، حماس الجماهير، لكن ذلك لم يحدث.

وشارك المخضرم الدولي الأوروغوياني السابق إدينسون كافاني الذي يعاني من إصابة منذ فترة طويلة، في المباراة الأخيرة فقط لبوكا جونيورز والتي كانت مخيبة جدا حيث انتهت المباراة بالتعادل أمام فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي للهواة.

ويأمل الفرنسيان كيليان مبابي (ريال مدريد) وعثمان ديمبيليه (باريس سان جرمان) اللذان يعانيان من التهاب في المعدة والأمعاء وإصابة في العضلات تواليا، في ترك بصمتهما أخيرًا في البطولة عندما يخوضان غمار ثمن النهائي.