Medi1news


استمع المقال 











استمع المقال بعد شهور من الحرب والدمار، يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة وسط مشهد إنساني بالغ القسوة، حيث تحولت أحياء كاملة كانت تضج بالحياة والأسواق إلى مساحات مدمرة تتكدس فيها أكوام القمامة والأنقاض.
ومع ضعف الإمكانيات وتأخر عمليات الإعمار، تتصاعد المخاوف من كارثة صحية قد تضرب القطاع، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النفايات بين البيوت والمخيمات.
وبين جهود البلديات المحدودة ومساندة بعض المؤسسات الدولية، يبقى السؤال الأهم: هل يقف العالم متفرجًا على كارثة بيئية وصحية جديدة في غزة؟
تمارة حداد، الأكاديمية و المحللة السياسية، من رام الله تقدم قراءة في المشهد الإنساني في قطاع غزة اليوم في ظل انتشار أكوام القمامة بين الأحياء المدمرة،وإمكانية تحولها إلى مصدر حقيقي لانتشار الأوبئة والأمراض بين السكان.