


استمع المقال 












استمع المقال لم يستبعد نائب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد لامي، الجمعة 06 مارس، إمكانية توجيه ضربات بريطانية ضد أهداف داخل إيران.
واعتبر لامي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أن أي ضربات محتملة للمملكة المتحدة ضد أهداف إيرانية قد تكون قانونية إذا كانت تهدف إلى حماية المواطنين والمصالح البريطانية.
غير أنه شدد على أنه لم يتم اتخاذ أي تغيير في الموقف حتى الآن، مؤكدا أن لندن تكتفي حاليا بالمشاركة في عمليات دفاعية في إطار الحرب الجارية ضد إيران.
وأكد المسؤول البريطاني أن الجيش البريطاني يمتلك "جميع القدرات العملياتية" اللازمة لحماية المواطنين البريطانيين، مشيرا إلى إمكانية نشر طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (RAF) لضرب مستودعات أو منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية.
وقال لامي "من المشروع تماما حماية مواطنينا وموظفينا"، مضيفا أن الضربات الوقائية الرامية إلى منع إطلاق هجمات قد تُعتبر أيضا قانونية.
من جهتها، أوضحت الحكومة البريطانية أن تصريحات المسؤول البريطاني تتناول الخيارات القانونية المتاحة ولا تعني وجود مشاركة وشيكة في ضربات ضد إيران.
وأكد متحدث باسم مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت أنه "لا يوجد أي تغيير في موقف الحكومة".
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التوترات مرتفعة في الشرق الأوسط، بينما تعمل لندن على تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة.
وفي هذا السياق، زار وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الخميس، القاعدة البريطانية التابعة لسلاح الجو الملكي في أكروتيري بقبرص، لتفقد الوسائل العسكرية المنتشرة هناك والرد على الانتقادات بشأن حماية الجزيرة.
ولم يستبعد الوزير مشاركة بريطانية في ضربات ضد إيران، مشيرا إلى أن "طبيعة أي صراع هي أنه قد يتطور بسرعة".
وفي الوقت ذاته، يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطا لاعتماد موقف أكثر تشددا، حيث دعت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادنوك، إلى توجيه ضربات لمواقع الصواريخ الإيرانية، فيما ندد زعيم حزب "ريفورم يو كي"، نايجل فاراج، بما اعتبره "تقاعسا" من جانب الحكومة.