باشرت السلطات الإقليمية بمدينة خنيفرة، عمليات تدخل استعجالي وتعبئة ميدانية تهدف إلى مواجهة ارتفاع منسوب مياه وادي أم الربيع الذي يخترق المدينة.
وشهد منسوب وادي أم الربيع ارتفاعا ملحوظا، عقب التساقطات المطرية المتوالية، فضلا عن التساقطات الثلجية المتراكمة طيلة الأسابيع الماضية، وهو ما ظهر انعكس على سرعة جريانه أثناء عبوره مواقع بينها وسط مدينة خنيفرة.
وشملت تدخلات سلطات الإقليم، عددا من النقاط الحساسة المحاذية لجنبات الوادي، حيث جرى تعزيز المراقبة الميدانية وتكثيف الجهود لاحتواء أي مخاطر محتملة، مع التركيز على الأحياء المهددة بالغمر، إلى جانب الأودية والشعاب المرتبطة بالمجرى المائي.
كما تم اتخاذ تدابير همت تنظيف الشبكات ومجاري المياه، إلى جانب التدخل الفوري لإصلاح الأضرار التي لحقت ببعض المقاطع بفعل قوة التساقطات الأخيرة، تفاديا لأي اضطرابات محتملة.