Medi1news


استمع المقال 











استمع المقال بعد أن كانت على شفا الانهيار، عادت المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة من بوابة مسقط، ولكن هذه المرة ليس فقط بإرادة الطرفين، بل بضغط مباشر من قادة عرب ومسلمين يتوجسون من تداعيات فشل المسار الدبلوماسي على أمن المنطقة بأسرها.
تصريحات نارية أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حذر فيها طهران من خيارات عسكرية ولوّح بإعادة إرسال المقاتلات، تزامنت مع تحركات سياسية مكثفة خلف الكواليس لإبقاء باب الحوار مفتوحاً. بين وساطة إقليمية نشطة، وتمسك إيراني بمسقط، وتردد أمريكي رضخ في النهاية لضغوط الحلفاء، ُيطرح سؤال جوهري: هل نحن أمام فرصة حقيقية لخفض التصعيد، أم مجرد هدنة مؤقتة قبل جولة جديدة من المواجهة؟
تعليق المحلل السياسي فرهاد عمر من أربيل