تغطية مباشرة

علماء صينيون يحددون طفرة حاسمة في فيروس "إيبولا"

علوم
الثلاثاء ٠٣ فبراير ٢٠٢٦
19:18
استمع المقال
علماء صينيون يحددون طفرة حاسمة في فيروس "إيبولا"
ميدي1نيوز - ومع
استمع المقال

كشف علماء صينيون عن طفرة حاسمة في فيروس "إيبولا"، الذي عزز بشكل ملحوظ قدرته على العدوى خلال تفشٍ كبير له، ما يوفر رؤى جديدة لمراقبة الوباء وتطوير الأدوية.

وأجريت الدراسة من طرف فريق علمي بقيادة البروفيسور، تشيان جيون، من جامعة "صون يات-صن"، بتعاون مع علماء من مستشفى "قوانغتشو الشعبي الثامن" والمستشفى الأول لجامعة جيلين.

وقال البروفيسور جيون إن "تتبع التغيرات الجينية للفيروسات بشكل فوري خلال تفشي الأمراض يعد أمرا أساسيا لفهم سلوكها"، موضحا أن هذا الرصد يساعد على التحذير المبكر من زيادة قدرة الفيروس على الانتشار، كما يمكن من تقييم مدى فعالية الأدوية واللقاحات المتوفرة، بما يتيح تعديل خطط المكافحة بشكل استباقي.

وركزت الدراسة على تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، والذي يعد ثاني أكبر تفشٍ للمرض في التاريخ، إذ أصيب خلاله أكثر من ثلاثة آلاف شخص وتوفي أكثر من ألفين آخرين.
 
وفي سنة 2022، حلل الباحثون 480 عينة جينية كاملة للفيروس، واكتشفوا ظهور سلالة جديدة تحمل طفرة تُعرف باسم "GP-V75A"، وظهرت هذه السلالة مبكرا خلال الوباء، ثم انتشرت بسرعة وحلت محل السلالة الأصلية بالتزامن مع ارتفاع أعداد الإصابات، ما يشير إلى أنها قد تكون أكثر قدرة على الانتقال بين الأشخاص.
 
وفي السياق نفسه، أظهرت التجارب أن هذه الطفرة زادت من قدرة الفيروس على إصابة الخلايا والكائنات الحية المستخدمة في الاختبارات، مع التقليل من فعالية بعض العلاجات الدوائية، الأمر الذي يثير مخاوف من احتمال تطور مقاومة للعلاج.

وشدد العلماء على أن هذه النتائج تؤكد على أهمية الرصد المستمر للجينوم الفيروسي أثناء التفشي لتوقع التهديدات التطورية وتوفير المعلومات اللازمة، وذلك من أجل تطوير تدابير مضادة واسعة النطاق.