روبورتاج مروان حميدي ويونس الميسوري


استمع المقال 











استمع المقال لا يمكن الحديثُ عن فن التبوريدة دون أن نستحضر الجوادَ العربي البربريَّ، هذا الصنفُ الأصيلُ الذي يجمع بين قوةِ التحمل والسرعة، ويظل ركيزةً أساسيةً في هذا التراث المغربي العريق.
خلال النسخةِ الرابعة والعشرين من جائزة الحسن الثاني للتبوريدة، تلتزم جميعُ "السرْبَاتِ" المشاركةِ بالبروتوكول الرسمي، الذي يفرض استعمالَ خيولٍ من هذه السلالةِ تحديدا.
وليس ذلك من باب الصدفة، بل لأنه الجوادُ الذي يتجاوب بشكلٍ مثاليٍّ مع إيقاعِ البارودِ وروح الفروسيةِ التقليدية.