


استمع المقال 












استمع المقال ينتظر عشاق المستديرة العرس الكروي الإفريقي "كأس أمم إفريقيا 2023" المنظم في كوت ديفوار، في الفترة الممتدة بين 13 يناير و11 فبراير.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض غمار المنافسة الكروية، حيث أجرى يوم الاثنين 8 يناير أول حصة تدريبية بمدينة سان بيدرو ركز فيها الناخب الوطني وليد الركراكي على إزالة العياء بعد الرحلة الجوية التي قطعتها العناصر الوطنية من مدينة الرباط إلى سان بيدرو مرورا بمدينة ابيدجان.
بين كان 2019 و 2023 .. ماذا تغير ؟
بين الماضي 2019 والحاضر 2023 أربع سنوات كانت فاصلة في مشوار المنتخب المغربي حيث استطاعت كرة القدم المغربية خلالها تغيير المفاهيم وحَلق نجوم "الأسود" في الأعالي بعد أن جعلوا الكل يتغنى بالإنجاز الاستثنائي والتاريخي وأثبتوا أن "المستحيل ليس مغربيا".
4 سنوات كانت استثنائية دَونها "الأسود" بقلم من ذهب في سجل الذاكرة المغربية، الإفريقية، العربية والعالمية بعد أن أبهر الجميع وكان الاستثناء.
وكان المنتخب المغربي في كان 2019 قد أخفق بقيادة ربان السفينة السابق هيرفي رونار، في مواجهة البنين في ثمن نهائي المنافسة، بعد أن ضيع "الساحر" اللاعب الدولي حكيم زياش ركلة الجزاء في آخر دقيقة من اللقاء الذي حسم منتخب البنين فيه الترشح بفضل ركلات الترجيح، ليخرج المنتخب المغربي من المنافسة الإفريقية والجماهير تحمل المسؤولية لحكيم زياش.
ثمن نهائي كأس أفريقيا 2019
— FIFA - عربي (@fifacom_ar) July 5, 2019
إقصاء المغرب🇲🇦 من المنافسة أمام البنين🇧🇯 بركلات الترجيح، بعدما كان البنين متفوقاً في النتيجة، عدل النصيري للمغرب وأضاع زياش ركلة جزاء في آخر دقائق اللقاء، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب البينيني.
👀📝👇https://t.co/7kNjZQd22T pic.twitter.com/JpeVDIi03A
كابوس كان 2019 لاحق زياش أمام سيل من الانتقادات حينها، بعد أن كان الكل ينتظر أن ينقل نجاحاته مع أياكس أمستردام أنذاك إلى صفوف المنتخب المغربي.
السنوات كانت كفيلة بأن تغير المفاهيم وترجح كفة الأسود على باقي المنتخبات الإفريقية والعربية، بعد أن وضعتهم في المركز الرابع عالميا والأول عربيا وإفريقيا.
فهل يحقق المنتخب المغربي المطلوب ويحقق الحلم ويعوض زياش الجماهير عن كان 2019 ؟