translateSrv.currentLang=='fr'?'Medi1 News':'Medi1 News : أخبار المغرب'
FR

   تغطية مباشرة

كأس العالم .. من هم أسياد ضربات الجزاء؟

رياضة
الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦
12:12
استمع المقال
كأس العالم .. من هم أسياد ضربات الجزاء؟
ميدي1نيوز - ومع
استمع المقال

تظل ضربة الجزاء، وهي تمرين قائم بذاته في كرة القدم، واحدة من أكثر اللحظات رهبة وحسما في كأس العالم. ففي غضون ثوان معدودة، يمكن أن ينقلب كل شيء: إما بالتأهل وإما بالإقصاء. وعلى الرغم من الضغط الهائل الذي يتحمله اللاعبون في تلك اللحظة، فإن بعضهم ينجح في تحويلها إلى فرصة لاستعراض مهاراتهم الخارقة وإظهار برودة أعصابهم أمام المرمى.

وعلى مر دورات المونديال، تميزت أسماء كبيرة في عالم كرة القدم بفعاليتها في هذا التمرين. ويأتي في الصدارة عباقرة راكموا سجلا مثاليا، على غرار الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، والبرتغالي إيزيبيو، والهولندي روب رينسينبرينك، حيث سجل كل منهم أربع ضربات جزاء من أصل أربع محاولات، مما يشكل دليلا على ثبات ذهني ونفسي في أعلى المستويات.

كما يعد الإنجليزي هاري كين من بين أفضل المسددين في تاريخ البطولة بأربع ضربات جزاء ناجحة، رغم أن رصيده يضم محاولة واحدة ضائعة. وقد برزت فعاليته على وجه الخصوص في النسخ الأخيرة من المسابقة، حيث فرض نفسه بصفته رجل المنتخب الإنجليزي القوي في اللحظات الحاسمة.

بدوره، ترك ليونيل ميسي بصمته في هذا التمرين، حيث سجل القائد الأرجنتيني ما مجموعه أربع ضربات جزاء ناجحة في كأس العالم من أصل ست محاولات. وعلى الرغم من بعض الإخفاقات، فإن أهدافه كان لها أحيانا تأثير كبير على مسار "الألبيسيليستي"، لا سيما خلال تتويج الأرجنتين باللقب في قطر سنة 2022.

كما يعد البرتغالي كريستيانو رونالدو بدوره مرجعا في المونديال بثلاث ضربات جزاء مسجلة من أصل أربع محاولات. وغالبا ما أتاحت قدرته على تحمل المسؤولية في المواعيد الكبرى للبرتغال إمكانية البقاء في السباق خلال مباريات طبعها توتر شديد.

وخلف هؤلاء القادة، حقق لاعبون آخرون العلامة الكاملة بثلاث ضربات جزاء ناجحة دون أي إخفاق. وقد أظهر كل من الفرنسي أنطوان غريزمان، والإسباني فرناندو هييرو، والأسترالي مايل جيدينياك، والهولندي يوهان نيسكينز، وكذا البلغاري خريستو ستويتشكوف، قدرا عاليا من التحكم في هذا التمرين الشاق.

وإذا كانت ضربة الجزاء في ظاهرها تبدو عملية بسيطة، إلا أنها تتطلب في الواقع مزيجا نادرا من الدقة التقنية والتحكم العاطفي والثقة المطلقة. وفي كأس العالم، حيث يمكن لكل تفصيل أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، نجح هؤلاء اللاعبون في جعل الأمتار القليلة الفاصلة عن حارس المرمى مساحتهم المفضلة للتعبير عن براعتهم.

وتؤكد إحصائيات هؤلاء اللاعبين أن الخيط الفاصل بين المجد الكروي وخيبة الأمل المريرة يبقى غالبا هو نقطة الجزاء.