نظمت مؤسسة وسيط المملكة، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، ندوة فكرية خصصت لتقديم قراءة في كتاب "الوساطة بوصفها إنصافا" لوسيط المملكة، حسن طارق، وذلك بحضور ثلة من الباحثين والأكاديميين.
وشكلت هذه الندوة، التي نظمت بمناسبة الموافقة الملكية السامية على اعتماد التاسع من دجنبر يوما وطنيا للوساطة المرفقية، مناسبة للتفكير في التحولات التي تعرفها الوساطة المؤسساتية بالمغرب، في ظل تنامي أدوارها داخل منظومة الحكامة الإدارية وترسيخ ثقافة الحقوق والإنصاف.
ومن خلال هذا المؤلف، يقدم حسن طارق تصورا للوساطة باعتبارها ممارسة للإنصاف وآلية لتعزيز الثقة بين الإدارة والمرتفق، انطلاقا من تجربة ميدانية ومؤسساتية تراكمت داخل مؤسسة الوسيط.