تغطية مباشرة

البيض: صديق أم عدو لصحتك؟ خبير تغذية يكشف الحقيقة الكاملة وراء الكوليسترول

علوم
الإثنين ٠٤ مايو ٢٠٢٦
07:24
استمع المقال
Medi1news
استمع المقال

لطالما كان البيض محور جدل واسع في عالم التغذية، بين من يعتبره صديقا للصحة ومن يصنفه عدوا لها بسبب ارتباطه بالكوليسترول.

في حوار مع الأخصائي في التغذية والحمية العلاجية، الأستاذ يوسف سعد، تم تسليط الضوء على الحقائق العلمية وتصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة حول هذا المكون الغذائي الأساسي.

أكد الأخصائي يوسف سعد أن الكبد هو المسؤول الرئيسي عن إنتاج معظم الكوليسترول في الجسم، ويمكنه تنظيم إنتاجه بناء على الكمية التي يتم تناولها من الطعام، مما يقلل من التأثير المباشر لاستهلاك البيض على مستويات الكوليسترول في الدم لدى الأشخاص الأصحاء.

وأوضح أن المشكلة لا تكمن في البيضة نفسها، بل في طريقة تحضيرها وما يرافقها من دهون مشبعة، مثل القلي بالزبدة أو تناوله مع اللحوم المصنعة، والتي ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

من الناحية الغذائية، كشف الخبير أن صفار البيض هو الجزء الأكثر غنى بالعناصر الغذائية، حيث يحتوي على الدهون الصحية والفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A, D, E, K، بالإضافة إلى مادة الكولين الضرورية لصحة الدماغ، في المقابل، يتكون بياض البيض بشكل أساسي من الماء ونسبة أقل من البروتين مما هو شائع.

ولتفادي المخاطر الصحية، مثل بكتيريا السالمونيلا، شدد الأخصائي على ضرورة طهي البيض جيدا.

وتعتبر أفضل الطرق هي السلق أو الطهي مع الخضروات والقليل من زيت الزيتون.

وأشار الخبير إلى أن البيض يعتبر وجبة فطور مثالية لأنه يمنح شعورا بالشبع لفترة طويلة، مما يساعد في التحكم في الوزن.

أما عن الكمية الموصى بها، فينصح الأخصائي يوسف سعد بتناول بيضة إلى بيضتين في اليوم للشخص السليم، بينما يمكن للأشخاص الذين يعانون من أمراض السكري أو القلب تناول ما بين أربع إلى سبع بيضات في الأسبوع بعد استشارة الطبيب.

وبهذا، يظل البيض عنصرا غذائيا مفيدا ومتكاملا إذا تم إدراجه في نظام غذائي متوازن وبطرق تحضير صحية.