


استمع المقال 












استمع المقال كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تطورات غير مطمئنة بخصوص الحالة الصحية للدولي المغربي نايف أكرد، ما قد يهدد بشكل جدي حضوره في كأس العالم 2026، رفقة المنتخب المغربي.
وكان مدافع أولمبيك مارسيليا قد عانى منذ بداية الموسم من إصابة على مستوى الحوض (pubalgie)، حيث حاول في البداية التعايش معها بسبب ضغط المباريات وكثرة الالتزامات، ورغم خضوعه لعدة بروتوكولات علاجية، حسب بلاغ طبي سابق لناديه أولمبيك مارسيليا، إلا أن حالته لم تتحسن بالشكل المطلوب، ليضطر في شهر مارس الماضي إلى إجراء عملية جراحية، مؤكدا حينها عبر حسابه الرسمي أن التدخل الجراحي أصبح "حتميا" بعد فشل كل الحلول الأخرى.
لكن المفاجأة، حسب نفس المصادر، أنه تبين أن اللاعب يعاني من كسر على مستوى عظم العانة، وهي إصابة أكثر تعقيدا وتتطلب فترة غياب أطول من المتوقع.
هذا التطور قد يعني نهاية موسم أكرد بشكل مبكر، وغيابه عن المباريات المتبقية، في وقت كان يطمح فيه لمساعدة فريقه على تحقيق مركز متقدم. والأخطر من ذلك، أن سباق الزمن الذي يخوضه حاليا قد لا يكون كافيا للحاق بكأس العالم 2026، ما يضع مشاركته مع "أسود الأطلس" في دائرة الشك.
#InfoOM
— Adam 🇵🇸 (@Adammser) April 16, 2026
Fin de saison pour Nayef Aguerd.
La défenseur central marocain ne rejouera pas avec Marseille cette saison alors qu’il existait un espoir.
Le capitaine du Maroc souffre d’une fracture du Pubis pic.twitter.com/J7N0CbRj6w