


استمع المقال 












استمع المقال في مشهد يجسد أسمى معاني الإنسانية التي تتجاوز الحدود الجغرافية واللغات، خطف الشاب المغربي"أيوب"، المقيم في الصين، الأنظار بعد قيامه بعمل بطولي أقدم من خلاله على إنقاذ حياة فتاة صينية، كانت على وشك الغرق في مدينة هانغتشو بمقاطعة تشيجيانغ.
تعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الثلاثاء 07 أبريل، حين سقطت فتاة في إحدى القنوات المائية بمدينة هانغتشو، ما خلق حالة من الذعر بين المارة، إلا أن الشاب المغربي أيوب لم يتردد لحظة واحدة، وهب لإنقاذ الفتاة بالقفز في المياه الباردة.
وقد وثقت مقاطع فيديو تداولتها وسائل إعلام صينية، اللحظات العصيبة التي أظهرت شجاعة أيوب وإصراره على إنقاذ الفتاة، وهو ما لاقى استحسانا واسعا من قبل المواطنين الصينيين الذين كانوا في الموقع.
近日,浙江杭州一女子不慎落水,路过的一名外国小伙毫不犹豫跳河救人。随后他便悄然离开现场,未留下任何个人信息。后来,这位外国小伙被找到了!他叫AYOUB FADIL(中文名:尤博),来自摩洛哥,目前就读于杭州电子科技大学。给这位勇敢善良的小伙子点赞! pic.twitter.com/Glkp2inx3h
— New China 中文 (@XinhuaChinese) April 8, 2026
🇨🇳 🦸♂️ 🇲🇦
— ULTIMAHORAENX (@ULTIMAHORAENX) April 8, 2026
ESTUDIANTE MARROQUÍ RESCATA A MUJER EN HANGZHOU
HÉROE ANÓNIMO QUE SALVÓ VIDA Y DESAPARECIÓ SIN DECIR NADA
⚠️¡SIGUE @ULTIMAHORAENX/@NOTICIASENX VISITANOS PARA MÁS HISTORIAS! DEJA UN ❤️ Y TU RESPUESTA, GRACIAS.
El 6 de abril por la noche una mujer cayó al lago… pic.twitter.com/oj731gmq4i
تفاعلت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية بشكل سريع مع هذه الواقعة، حيث نشرت تغريدة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" تشيد فيها بشجاعة أيوب: "أحسنت يا أيوب! إن إقدامك الشجاع على القفز في الماء لإنقاذ تلك الفتاة ليؤكد أن الإنسانية لا تحدها حدود، وأن دفء العطاء يتجاوز كل الحواجز".
أحسنت يا أيوب! إن إقدامك الشجاع على القفز في الماء لإنقاذ تلك الفتاة لَيؤكد أن الإنسانية لا تحدها حدود، وأن دفء العطاء يتجاوز كل الحواجز!@InZhejiang #chine #maroc https://t.co/dYKZbvK8y6
— Ambassade de Chine au Maroc (@ChineAmbMaroc) April 8, 2026
لم تمر الحادثة مرور الكرام في الإعلام المحلي الصيني، فقد أفادت تقارير من منصة "Zhejiang News" أن تصرف أيوب يعكس الروح الطيبة للمقيمين الأجانب في الصين وانخراطهم الإيجابي في المجتمع، كما وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي الصينية بـ "البطل الأجنبي"، معبرين عن امتنانهم لشجاعته الكبيرة.
وقالت وسائل إعلام محلية أن أيوب، الذي يتابع دراسته في المدينة، معروف بين أصدقائه بدماثة أخلاقه، لكن هذا الموقف أثبت أن شجاعته تفوق التوقعات.