Medi1news


استمع المقال 











استمع المقال خلافا للاعتقاد الشائع، كون العصبية في الشهر الفضيل أو "الترمضينة" بمعناها المغربي، مرتبطة بالضررورة بغياب الأكل والشراب، فالأسباب أكبر من ذلك بكثير، إذ أكدت البروفيسور خنساء اليوسفي، المختصة في الطب النفسي وعلاج الإدمان، أن تقلب المزاج والعصبية التي يعاني منها البعض في رمضان غالبا ما تكون ناتجة عن قلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية، وليس نتيجة الجوع.
وشددت اليوسفي على أهمية الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم للحفاظ على استقرار المزاج والتركيز خلال اليوم، واستغلال أمثل لشهر الصيام كونه يمثل فرصة ثمينة ليس فقط للتقرب الروحي ولكن أيضا لتحقيق التوازن في الحياة وبدء رحلة التعافي جسديا ونفسيا.