


استمع المقال 












استمع المقال شهد المغرب خلال الأشهر الأخيرة تساقطات مطرية وثلجية مهمة، كان لها أثر إيجابي على الموارد المائية ونسب ملء السدود، وضمان التزود بالماء الصالح للشرب وتلبية حاجيات السقي.
سجلت التساقطات المطرية خلال الفترة من فاتح شتنبر 2025 إلى 20 يناير 2026 121,5 ملم، بارتفاع 114 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وتفوق المعدل السنوي المعتاد بنسبة 24 في المائة، مما يعكس تحسنا واضحا في الوضعية المائية على الصعيد الوطني.
أما الثلوج، فقد غطت مساحة 55 ألفا و195 كيلومترا مربعا، وهو أعلى مستوى منذ سنة 2018، وساهمت في رفع الواردات المائية إلى 4 مليارات و70 مليون متر مكعب، منها 3 مليارات و600 مليون متر مكعب تم تسجيلها خلال الأربعين يوما الأخيرة.
نتيجة لذلك، ارتفعت نسبة ملء السدود من 28 في المائة إلى 48 في المائة، مع اقترابها من 50 في المائة، ما يضمن سنة كاملة من التزود بالماء الصالح للشرب.
تم تسجيل مساحة مغطاة بالثلوج بلغت 55 ألفا و195 كيلومترا مربعا، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ سنة 2018. 🌨❄❄
— الما ديالنا (@maadialna) January 21, 2026
للمزيد من التفاصيل: https://t.co/1mAfwVPNK4#المغرب #الما_ديالنا #لا_للتبذير #نعم_للإستهلاك_المسؤول #الثلوج #الجبال #التساقطات_الثلجية pic.twitter.com/7hkStXcpZf