Medi1news


استمع المقال 











استمع المقال ساهمت التساقطات الثلجية الأخيرة التي غطت عدة مناطق جبلية في رفع منسوب الفرشة المائية الجوفية، التي نضبت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بسبب عامل الجفاف المستمر.
وعلى الرغم من أن هذه التساقطات لم تأتي في وقت مناسب لدعم الموسم الفلاحي بشكل كامل، إلا أنها ستفيد قطاع تربية الماشية في المناطق الجبلية، خاصة فيما يتعلق بتوفير الكلأ للمواشي استعدادا لعيد الأضحى.
بوعزة سلاك، متخصص في البيئة والتغير المناخي، يسلط الضوء على تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على الفرشة المائية وحقينة السدود، وإلى أي حد يمكن لهذه الأمطار والثلوج أن تساهم في تجاوز الأزمة المائية التي تراكمت على مدى سبع سنوات.
كما يتناول كيفية قدرة المغرب على تحويل سنوات الوفرة المطرية من مجرد متنفس ظرفي إلى فرصة استراتيجية لتعزيز الأمن والسيادة المائية على المدى الطويل.