تغطية مباشرة

صحافة سويسرية: أسود الأطلس تفوقوا على نسور نيجيريا في لقاء الإثارة القصوى

رياضة
الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦
16:30
استمع المقال
صحافة سويسرية: أسود الأطلس تفوقوا على نسور نيجيريا في لقاء الإثارة القصوى
ميدي1نيوز - ومع
استمع المقال

 أشادت الصحافة السويسرية، اليوم الخميس، بتأهل المنتخب المغربي لكرة القدم إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في أعقاب أمسية حافلة بالضغوط والإثارة القصوى، ليضرب موعدا في "نهائي الحلم" أمام السنغال يوم الأحد المقبل.

وكتبت وكالة الأنباء السويسرية "ATS-Keystone"، في تقرير تناقلته عدد من المنابر الإعلامية من بينها يومية "بليك"، أنه في الرباط، انتزع أسود الأطلس بطاقة العبور بتفوقهم على نيجيريا بركلات الترجيح بعد نصف نهائي مثير ولكن خال من الأهداف. ووصفت المشهد بالقول "لقد أجهزوا على النسور في لقاء بلغ ذروة التشويق"، مسلطة الضوء على الصلابة الذهنية للمغاربة في الاختبار الحاسم.

وأشارت إلى أنه على الرغم من كونه الطرف الأكثر مبادرة في اللعب، كان على البلد المضيف الحذر من المرتدات النيجيرية، في مواجهة اعتبرت أكثر حيوية وتوازنا من مباراة نصف النهائي الأخرى التي أقيمت في وقت سابق من اليوم نفسه.

وأضافت أنه في طنجة، حجزت السنغال التذكرة الأولى للنهائي بإقصاء منتخب مصري وصف أداؤه بـ"الباهت تماما" بنتيجة (1-0)، حيث سيطر أسود التيرانغا على لقاء لم يخل من الرتابة لكن تمت إدارته بذكاء، ليجدوا ثغرة العبور بفضل تسديدة متقنة من ساديو ماني في الدقيقة 78.

أما الفراعنة، الذين تقوقعوا في وضع دفاعي مفرط، فلم يسددوا أول كرة على المرمى إلا في الدقيقة 95، ما يعكس مقاربة "انتظارية" تعرضت لانتقادات واسعة من المراقبين، بينما أضفى ماني في المساء بعدا عاطفيا إضافيا للتأهل السنغالي من خلال إعلانه أن هذه هي آخر نسخة يشارك فيها من كأس أمم إفريقيا.

وتأخذ المواجهة النهائية بين المغرب والسنغال صدى خاصا في ظل السياق المحيط بالمنتخب المغربي، حسبما ذكرت الوكالة التي أشارت قبل المباراة إلى أن نيل اللقب هو الخيار الوحيد لوليد الركراكي ولاعبيه، الواقعين تحت ضغط الأرض والجمهور والساعين خلف تاج قاري استعصى على المملكة منذ عام 1976.

ويجسد الناخب الوطني المغربي، الذي يجمع بين الانتقاد والتقدير، حالة التوتر الدائم هذه بين الإتقان التكتيكي والتواصل الهادئ والمتطلبات الصارمة للنتائج، حيث لفت المصدر ذاته إلى أن وليد الركراكي نجح في تجاوز العقبة قبل الأخيرة بعدما تمكن من تحييد الكاميرون في ربع النهائي ثم مقاومة القوة الهجومية لنيجيريا.

وخلصت إلى أنه تبقى أمام المنتخب الوطني المغربي الآن الخطوة الأخيرة، وهي نهائي مرتقب بشدة أمام منتخب سنغالي قوي ومتمرس، من أجل تتويج يتجاوز صداه حدود الإطار الرياضي الصرف.