رأس السنة الأمازيغية ترتبط هذه المناسبة في خنيفرة، بطقوسٍ وعاداتٍ متوارثة، ما زالت حاضرة في البيوت، وتتجلى مظاهرها في شوارع و أحياء المدينة.