فاتح الفالحي


استمع المقال 











استمع المقال أحدث اقصاءُ المنتخب التونسي من نهائياتِ كأس الأمم الإفريقية المقامة بالمغرب ضجة ً كبيرةً في تونس.
ولم يقتصر الأمرُ على اقالة المدرب سامي الطرابلسي وإنما تعالت الأصواتُ الضاغطة من أجل المحاسبة والإصلاح وتعيين إطار جديد لنسور قرطاج.
ويذكر ان المنتخبَ التونسي غادر المسابقة َ القارية َ إثرِ هزيمتِه بركلات الترجيح أمام منتخبِ مالي في دور ثُمُن ِالنهائي مخلفا حسرةً كبيرةً لدى التونسين.