قبل أيام قليلة من انطلاق كأس الأمم الإفريقية، يُسرع المغرب وتيرة نشر الآليات الرقمية التي تهدف إلى تأطير التدفقات البشرية الكبيرة المرتقبة، وتحسين مسارات المشجعين، وتعزيز الكفاءة التشغيلية لهذا الحدث القاري.
وبغرض تنظيم بطولة إفريقية غير مسبوقة، اعتمد المغرب بنية رقمية متطورة حيث يحتل تطبيق "يلا"، موقعا محوريا ضمن هذه المنظومة، باعتباره البوابة الرقمية الموحدة التي تجمع بطاقة المشجع والتأشيرة الإلكترونية المجانية، والمعطيات اللوجستية، بهدف توفير مسار منظَم يتم فيه التعرف على هوية كل مشجع طيلة رحلته الرسمية.
ويأتي إطلاق تقنية الجيل الخامس في المدن الرئيسية المحتضنة للبطولة ليستكمل هذه البنية التحتية.