بعد أسابيع من الانتظار، جاءت التساقطات المطرية الأخيرة لتنعش آمال الفلاحين وترفع من منسوب السدود التي شهدت تحسناً ملموساً في مستويات احتياطاتها المائية أبرزها تارودانت، والصويرة وسطات وشيشاوة.
وتصدر سد عبد المومن في تارودانت قائمة الزيادات، حيث سجل ارتفاعاً ُقدر ب 12 مليون و 400 الف متر مكعب. ما رفع نسبة ملئه إلى 10,3 % . وفي جهة الدار البيضاء–سطات، استفاد سد المسيرة ، ثاني أكبر سد في المغرب ، استفاد من زيادة بنسبة 2,7 %، أما في الصويرة، فقد سجل سد مولاي عبد الرحمن ارتفاعاً بـ 2,6 مليون متر مكعب ليتجاوز معدل ملئه 52%.
ويعكس هذا التحسن المتفاوت بين مختلف الأقاليم مؤشراً إيجابياً نحو تعزيز الأمن المائي الوطني، حيث من المتوقع أن تسهم هذه الزيادات في دعم تزويد السكان بالماء الشروب، وتأمين مساحات السقي ، والحفاظ على النظم البيئية المحلية.