

استمع المقال 











استمع المقال تُختتم اليوم فعاليات المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب في دورته الثالثة بالدار البيضاء، ليُسدل الستار على أسبوع ثقافي حافل يعكس التزام المغرب بوضع الطفولة والناشئة في صلب سياساته التنموية.
هذه الدورة، بالإضافة إلى كونها مناسبة لعرض الجديد في مجال الكتاب الموجه للأطفال والشباب ، فهي رسالة واضحة على أن بناء المستقبل يبدأ من بناء وعي الطفل.
كما أن اختيار منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ضيف شرف للمعرض، هو تجسيد للشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية وهذه المنظمة الأممية لتعزيز الحقوق الثقافية والمعرفية للأطفال، وجعل القراءة رافعة أساسية للتنمية البشرية.
فكيف يُترجم هذا المعرض، بتنوع برامجه الدولية، رؤية المغرب نحو تطوير مشاريع ثقافية تؤسس لجيل قادر على حمل صرح المجتمع؟ وما هي الإجراءات العملية التي يجب تبنيها لضمان أن يكون الكتاب حليف الطفل الأول في مواجهة تحديات العصر الرقمي؟ أسئلة و غيرها نناقشها مع الدكتور أحمد الدافري خبير في الثقافة والفنون.